الضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الى أُسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي






 
الرئيسيةاليوميةمجلة الضاد 2011س .و .جبحـثالتسجيلدخولمن نحن؟

 جمعية الضاد لأساتذة اللغة العربية
 ترحب بآرائكم و اقترحاتكم عبر   
      البريد الإلكتروني:
ddaadd34@gmail.com
عرفهم من هو محمد رسول الله
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مسلمة
 
المشرف
 
المختار السعيدي
 
هويدا الدار
 
الشاعر لطفي الياسيني
 
جمعية الضاد
 
أبو فيصل
 
مسلم
 
فاطمة الزهراء
 
لؤلؤة لامعة
 
سجل إعجابك

شاطر | 
 

 الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلم
عضو متميز
عضو متميز
avatar

العمر : 54
نقاط : 4345
تاريخ التسجيل : 08/12/2011

مُساهمةموضوع: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الأحد مارس 11, 2012 8:03 am

وضع علماء العروض وعلماء الاصوات القدماء شروطا متعددة ,وقواعد محددة , تحدد نوع الروي وطبيعته مما يفرض احترامه في اخر القصيدة الواحدة , تعددت تلك الشروط , لكن يمكن تلخيصها من خلال علم الاصوات الحديث في شكل قاعدة واحدة .
كل الاصوات في اللغة العربية وعددها 28 ( الصوامت ) , اي كل أصوات اللغة العربية , تصلح ان تكون رويا , ولقد تحفظ القدماء على صوت الهاء , باعتبار هشاشته وضعفه وليونته , لان من بين شروط الحرف الروي ان يكون بارزا في صدر ابيات القصيدة الواحدة مثل صت القاف او الجيم وغيرها , هذا لا يمنع من استعماله اذا احسن الشاعر توظيفه في سياقات صوتية من داخل القافية , تبرزه حتى وان كان مهتوتا , اما ما لا يسمح اعتباره رويا فهي المصوتا السبع ( اي الالف والواو والياء والضمة الصغيرة والفتحة الصغيرة والكسرة الصغيرة وحركة السكون ), هذه لا تعد لا عند القدماء ولا عند المحدثين اصواتا , وعليه لا يمكن اعتمادها كروي في اخر ابيات القصيدة الواحدة , ونقصد بالياء والواو تلك الحروف المكتوبة التي جاءت على غير الحروف الصحاح , على حد تعبير الخليل ابن احمد الفراهيدي , يقول الخليل في وصفها بقوله ( والحروف الثلاثة الجوف ( اي الواو و الياء و الالف ) لاصوت لها ولا جرس . وهي الواو و الياء و الالف اللينة وسائر الحروف مجروسة )
الحركات الطويلة ( الالف و الياء و الواو ) ليست اصواتا بالمطلق . هذا ما نستنتجه من كلام الخليل ابو اللسانيات العربية ,ومنه خرجت أهم التنظيرات في اللغة العربية , كانت المنطلق .


انه من الطبيعي أن لا تعد المصوتات الطويلة والقصيرة رويا , لانها ليست اجساما فيزيائية , صلبة او حتى هشة يمكن الاستناد عليها في اثبات روي القصيدة الواحدة , اذ لا يمكنك بناء روي القصيد الواحد على فراغ او على موضوع لا وجود له فيزيائيا , وانما كان الروي عند القدماء يبني القصيدة من خلال الاجسام المحققة والمنجزة فيزيولوجيا ( من الذبذبات الصوتية ) وعضويا ( من اعضاء النطق ) وزمانيا ( الامتداد العضلي )واكستوتيكيا ( الاختراق السمعي والتحول الى موجات كهرونيورنية في مخ الانسان ) والقاعدة العامة للروي في القصائد العربية , هو ان لا يصح اعتبار الحركات القصيرة والحركات الطويلة ( المصوتات ) رويا , لانها اصلا ليست اصواتا , لانها حركة الشفتين والحنك الاسفل, بعبارة أوضح لان تلك الحركات لا تتحقق فيها تلك الشروط مجتمعة , وما يتحقق فيها هو الشرط العضوي والزمني فقط , أما الذي يصح اعتماده رويا كما قلنا لا بد ان يكون جسما تتحقق فيه تلك الشروط السابقة في اخر ابيات القصيدة العربية , الا وهو الصوامت ( اي الصوت اللغوي الانساني ) وعددها في اللغة العربية 28 كما قنا , و كما هو معروف عند الجميع , اما حركة السكون فهي الحركة الاصلية ( بتعبير ابن جني , كورتناي و ارسطو ) التي لا تفارق اي صامت من الصوامت 28 في اللغة العربية وتتوفر فيها نفس الشروط التي توفرت في المصوتات الست الاخرى فهي لا ترتقي لدرجة الصامت , لانها مصوت فقط يحمل الشرط الزمني و العضوي فقط . وتعد الهاء أينما وجدت صامتا , لذلك يصح اعتبارها رويا سواء حملت وصف وقيمة السكون او الحركة مهما كان نوعها , وما لا يصح اعتباره رويا كما قلنا هو المصوتات اي الحركات الست , بالطبع على غير الحروف الصحاح حسب مصطلح الخليل ابن احمد الفراهيدي الدوسي , يضاف اليها حركة السكون طبعا , لانها ليست صامتا بل هي مصوت مثلها مثل باقي المصوتات الست الاخرى اي الحركات الفرعية .
أما السؤال المؤرق للجميع . هل تعد الالف المقصورة رويا خصوصا ان بعض القصائد أطلق عليها ( المقصورات ) مع وجود بعض الاشارات في كتب التراث , تشير الى أن الالف المقصورة كانت تنطق وتحقق وتنجز في العصر الجاهلي؟؟ فهل يجوز اعتبار الالف المقصورة رويا؟؟

خلاصة هذه المداخلة , دون عناء البحث في القواعد الكثيرة , كما هو معمول به دائما في اللغة العربية مع علمائنا الاجلاء في قضايا اخرى مشابهة . ان كل الصوامت و التي عددها في اللغة العربية 28 يمكن اعتبارها وتوظيفها كروي في اي قصيدة تكتب او تشاء , سواء كان هذاالروي ساكنا او لحقته الحركات القصيرة او الطويلة , ( اي يستثنى منها الحركات السبع المذكورة . ( السكون , الضمة , الفتحة , الكسرة , الواو و الالف , الياء , ) , ( والياء والواو طبعا على غير الحروف الصحاح ), هذا المقال جاء ليلخص علميا ومن منطلق علم الاصوات اللساني و ليس الفيلولوجي كل القواعد العروضية التي قيلت في حق وطبيعة الروي , بقاعدة عامة شاملة . يسهل تذكرها بيداغوجيا , وممارستها ديداكتيكيا .
والسلام عليكم

والسلام عليكم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خشان خشان

avatar

العمر : 67
نقاط : 3695
تاريخ التسجيل : 06/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الخميس سبتمبر 06, 2012 2:58 pm

أستاذي الكريم

أعجبني هذا الموضوع وإليك ما كتبنه مما يتقاطع معه في رابط لا أستطيع إدراجه :

الرمز الرقمي لمقطع ما يساوي عدد أحرفه المكتوبه التي تمثل لفظه بغض النظر عن الإملاء.
الحركة لا تعتبر حرفا في العربية، ولا وجود مستقلا لها أبدا. إن الحركة بالنسبة للحرف الصحيح كإشارة + أو - بالنسبة للأرقام، أو كالرائحة بالنسبة للوردة.
وأضيف بعد قراءة ما تفضلتَ به أن حرف المد لا يلفظ إلا بحرف صحيح قبله فكأنه حركة طالت، ولذا يعتبر في الوزن مساويا للساكن ولا يعتبر - على الأعم - في القافية رويا.

يرعاك الله.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو متميز
عضو متميز
avatar

العمر : 54
نقاط : 4345
تاريخ التسجيل : 08/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الخميس سبتمبر 06, 2012 11:07 pm

السلام عليكم
اهلا بالاخ خشان خشان

كلامك يلفه بعض الغموض والتعميم لو كان مصحوبا بامثلة , كان الوضع افضل ,
استعمالك لمصطلح ( الحرف ) جاء عاما , واعتقد ان ذلك هو السبب , استعمل ابو حيان الاندلسي مصطلح الحرف في العربية وقسمه الى ثلاثة اقسام بشكل علمي وواضح ,
1-الحروف الروحية
2-الحروف اللفظية
3-الحروف الخطية
قبله قدم ابن جني تعريفات علمية لا يضاهيها ما نجده في علم الاصوات الغربي من دقة علمية , منها قوله ( الحرف حد منقطع الصوت وغايته ) ,
لقد ركبت (انا)على علم الاصوات من اجل ضبط ظاهرة ايقاعية في الشعر العربي الكلاسيكي وهي الروي , وذلك من خلال تقديم قاعدة واحدة عامة تشرح وتقف على تلك الظاهرة بشكل علمي ودقيق , وفي قراءتي لتعقيبك توقفت عند قضية صوتية , ولاحظت انكارك لوجود الحركة وجودا مستقلا , وان الحركة لا توجد بشكل مسقل الا من خلال وجود الصوت اللغوي , وهو ما عبرت عنه انت بالحرف , سارد على كلامك من خلال قلب الاية والقول انه لا وجود للصوت اللغوي من دون حركة , بل اكثر من ذلك , يمكننا فصل الحركة كيفما كانت عن الصوت اللغوي من خلال المختبر , وهذا معناه ان للحركة وجودا مستقلا , عمليا وعلميا , كيف نصل الى هذه النتيجة ؟
1- ننظر الى الحركة والصوت اللغوي من خلال علم وظائف الاصوات phonology, فقول ضمن السياق الصوتي انه لا يمكن فصل الحركة عن الصوت اللغوي والعكس صحيح ,
2 - ننظر الى الحركة والصوت من خلال علم الاصوات phonetic ونستنتج ان لكل واحد منها وجود وكيان مستقل عن الاخر
في المقاربة الاولى لا نسعى عند التشريح من داخل المختبر الى الفصل بينها , لكن في المقاربة الثانية نفصل بينهما وهو امر ممكن , الا في حالة واحدة وهي حالة مصاحبة حركة السكون للصوت اللغوي مهما يكون , واذا مافصلت حركة السكون عن الصوت اللغوي , انذاك لن تحصل على اي شئ , واذا اردت ان تحصل وتحافظ على نفس الصوت اللغوي دون ان يضيع منك ويتحول الى عدم اي صفر بلغة المنطق الرياضياتي , فيلزمك ذلك استبدال حركة السكون باحدى الحركات الست الاخرى او باحدى الحركات المعتمدة في القراءات القرانية , او علم التجويد , (تجد هذا الوصف عند ابن جني ايضا )
ان الحركات السبع لها وجود قائم بذاته , وجود عضوي , وعصبي و زمني وفيزيائي وهي بذلك تحمل قيمة ذاتية تجعل الصوت اللغوي الواحد يحمل تلك الحركات في مداورة او متناوب حسب الرسالة الصوتية , ناخذ مثلا صوت الباء في علاقته بالحركات المعيارية العربية السبع ( الضمةو الفتحة , والكسرة , والواو , والالف , والياء والسكون )
يمكنك فصل كل تلك الحركات عن الصوت الواحد الباء وانت هنا تقوم بعملتي الاستبدال والترابط ليس الا , لكنك من دون شك لا تستطيع الاستغناء عن واحد من تلك الحركات , لانه لا وجود للصوت اللغوي من دون حركة , واذا كنت قادرا على الاستغناء عن الحركات الست فانك لن تستطيع الاستغناء عن حركة السكون لاها هي الحركة الاصلية ,
كيف استنتجنا ان الحركة لها كيانها الخاص والقائم بذاته , جاء ذلك اولا المختبرا , على الخصوص الاشعة السينية , لماذا لان الحركات ليست اصواتا على الاطلاق ولذلك هي حركات الشفتين والحنك الاسفل فقط , هذا تجده على الخصوص عند الخليل والزجاج والسيوطي والسهيلي ,
حين نقول ان الحركات لها وجود عضوي فاننا نقصد بالضبط تلك الاعضاء التي تنجز الحركة وهي الشفتان والحنك الاسفل , وحين نقول ان لها وجود زمني فاننا نقصد بالضبط ذلك الامتداد اوالتقلص بين الحركات القصيرة والطويلة , امتداد يمكن قياسه , وحين نقول ان لها وجود عصبي فاننا نقصد بالضبط وجودها الاصلي في جهاز المركز العصبي للغة في مخ الانسان , ذلك الوجود الذي تصدر منه اوامر انتاج الحركة والصوت اللغوي معا , وحين نقول ان لها وجودا فيزيئا فنقصد بالضبط عملية التشكيل التي تقوم بها الحركات في تشكيل الصوت اللغوي الواحد , اي ان الصوت اللغوي الواحد ياخذ شكلا معينا مع حركة واحدة يختلف عنه اذا صاحبناه بحركة اخرى مختلفة ,ذلك التشكيل و تلك الاشكال يمكن رصدها كموجات فيزيائية من خلال المختبر , ان اهم ما في كل هذه العملية المتداخلة والمعقدة هو القيمة الخلافية , فلا ياخذ الصوت اللغوي قيمته الخلافية عن باقي الاصوات اللغوية الاخرى الا من خلال القيمة التمييزية التي تعطيها وتشكل بها الحركة الواحدة الصوت اللغوي الواحد , وبهذا العمل التي تقوم به الحركة في اتجاه الصوت اللغوي , يمكن وصف الحركة بانها روح الصوت اللغوي فمن دونها لا يمكن تحقيق او انجاز الصوت اللغوي , بل ان الصوت اللغوي يحمل هويته وبصمته من الحركة التي تحمله ,
وعليه فان ااسستننتاجك الاخير ( وأضيف بعد قراءة ما تفضلتَ به أن حرف المد لا يلفظ إلا بحرف صحيح قبله فكأنه حركة طالت، ولذا يعتبر في الوزن مساويا للساكن ولا يعتبر - على الأعم - في القافية رويا. ) ليس في محله , لان حركة المد ليست صوتا , ولكنها لها نفس القيم التي يحملها الصوت اللغوي , بل ان القيمة الحسية الحركية التي يحملها الصوت اللغوي تاتي من حركته والا كان الصوت اللغوي صوتا غفلا لا يحمل اي وظيفة صوتية او دلالية , صوتا غفلا مثل صوت الرعد او صوت الحيوان , اوغيره ,
الحقيقة ان للحركة وجود مستقل وجوهري وفاعل لا مجال لاكاره علميا , فوجودها هو وجود للاعراب ذاته في العربية ,
تحية طيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعية الضاد
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
avatar

العمر : 57
نقاط : 6351
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الجمعة سبتمبر 07, 2012 11:28 am

موضوع متميز ورائع، تشكر عليه أخي مسلم، بقي أن نسأل معك:
"تشير الى أن الالف المقصورة كانت تنطق وتحقق وتنجز في العصر الجاهلي؟؟ فهل يجوز اعتبار الالف المقصورة رويا؟؟"
علما أن الألف سواء أكانت، مقصورة أو ممدودة - وفي بعض الكلمات تمد وتقصر - اعتبرها القدماء رويا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو متميز
عضو متميز
avatar

العمر : 54
نقاط : 4345
تاريخ التسجيل : 08/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الجمعة سبتمبر 07, 2012 1:54 pm

السلام عليكم

موضوع الالف المقصورة هذا , كان موضوعا للبحث الجماعي داخل مجموعة من طلبة السلك الثالث سنة 1988 , لا اتذكر النصوص التراثية التي تشير الى ذلك , كان الموضوع هو اسلوب القصر وقيل في تلك النصوص ان الالف المقصورة كانت تنطق في العصر الجاهلي , كان ذلك مع الاستاذ محمد الدناي وكنت واحدا من اولئك الطلبة , على بصرف النظر عن غياب النصوص لا اعتقد الان ان الف القصر او الالف المقصورة او الممدودة اصواتا تنطق , هذا حصل بعد اطلاعي على مصادر ونصوص اخرى , يعني مع تطور افق البحث والمعرفة (اتحدث هنا عن نفسي ) , توصلت الى ان الالف المقصورة اوالممدودة ليست الا ذلك الموضوع المسمى عندهم , حركات المد وهي الحركات الطويلة التي جعل منها الخليل مرة اصواتا لغوية ومرة حركات وليست اصواتا , بدات رحلة الكشف عن سر الاستبدالات التي تقع داخل النظام الصرفي والصوتي العربي القديم والكشف والكشف عن النظام اللغوي القديم بمجمله , ذلك النظام الذي بني على التاويل وبقي مرتبطا ارتباطا عضويا بدراسة النص القراني , فجاءت الكثير من نتائجه على المستوى الصرفي والصوتي والنحوي غير صحيحة علميا , والموضوع هنا يطول ويتشعب , على اي اعتقد ان الالف عن طريق مفهوم اومفاهيم التسهيل والتخفيف والتليين تصبح همزة او تنقلب الهمزة الفا من خلال نفس المفاهيم عن طريق تقنيات مثل ما سموه الابدال والاعلال والحف والمطل والقصر والقلب والتعويض , وهذه العمليات كلها في الحقيقة اللسانية العلمية تسمى وتجمع في مصطلحين اثنين قال بهما ابو اللسانيات الحديثة سوسور , هما الاستبدال والترابط.
انه لا يمكنك في الابدال الصرفي او الصوتي او العروضي او النحوي ان تقوم بابدال صوت صحيح بحركة الوا او الياء او الالف اي بالاصوت , هذا غير ممكن , لكنهم فعلوها , مثل قولك في سائل , سايل او نبي , نبئ , وغيره كثير يحدث بين الف والهمزة او بين االهمزة والواو او بين الالف والنون , ربما كانت اللغة العربية من حيث الكم هي اكثر لغة تخضع لعمليات الاستبدال هاته المتنوعة والمتعددة , و ضبط ذلك يبدا من ضبط النظام الصوتي العربي , والتعريف به بشكل علمي , وسيكون ذلك هو المنطلق المحسوس الذي يبنى عليه باقي الانظمة الاخرى الصرفية والنحوية الى اخره , في رايي الخاص هذا هو العائق العلمي امام حوسبة اللغة العربية وبرمجتها ,
اعتبر القدماء الالف صوتا ينطق باعتبار تحولها الى همزة وكان الهمزة هي الالف والالف هي الهمزة والحقيقة ان بعض العلماء وعوا هذه الظاهرة علميا مثل ابن جني والسيوطي والسهيلي والخليل واغلبهم لم يع ذلك ووقف في الوسط مثل ابن سينا التجريبي مشدوها امام الالف والواو والياء ولم يقرر شيئا في تعريفها والتدقيق فيها وهو الوحيد الذي وقفت على حالته من العلماء القدماء, وللالف قصة اطول مما ذكرناه لكنها في الجوهر تعادل وتماثل الواو والياء على غير الحروف الصحاح حسب تعبير الخليل , ومن اجل بناء نظام لغوي عربي صحيح يمكن برمجته علميا في الحاسوب وجب اعادة النظر في النظام الصوتي اولا وبناؤه بناء علميا محكما وهذا العمل لوحده سيؤدي الى زحزحة الكثير مما لا يعد ولا يحصى من القواعد في اللغة العربية دون المس بطبيعتها وجوهرها , واذا شئنا القول سيؤدي الى عولمة اللغة العربية , وما دامت قواعد الداني الصوتية الموروثة والقائمة على التاويل الخاطئ تتحكم في علم اصوات اللغة العربية ونظامها , فانتظر تجارة مربحة للغرب على حساب العرب , وانتظر ايضا انكماش اللغة العربية وانحسارها , وهو ما تلاحظه عينا في الكثير من المواقع الاجتماعية حين يكتب العربي بحروف لاتينية او بارقام , وهذا كله مضيعة للوقت وجهل وتخلف ,
ولو اردنا اطلاق اسم على اللغة العربية غير لغة الضاد لسميناها لغة النون وسيكون بالفعل اسم على مسمى لان صوت النون هو اكثر الاصوات شيوعا وغلبة في النظام الصوتي العربي .
تحية طيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خشان خشان

avatar

العمر : 67
نقاط : 3695
تاريخ التسجيل : 06/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    السبت سبتمبر 08, 2012 3:15 am

‏ أخي وأستاذي الكريم مسلم

شكرا جزيلا للشرح الوافي المفيد، وهو أول درس في اللسانيات أتلقاه. ‏
وقد استوقفني التفريق بين علم وظائف الأصوات وعلم الأصوات :‏

‏1-نظر الى الحركة والصوت اللغوي من خلال علم وظائف الاصوات‎ phonology, ‎فقول ‏ضمن السياق الصوتي انه لا يمكن فصل الحركة عن الصوت اللغوي والعكس صحيح‎ ,
‏2 - ‏‎ ‎ننظر الى الحركة والصوت من خلال علم الاصوات‎ phonetic ‎ونستنتج ان لكل واحد ‏منها وجود وكيان مستقل عن الاخر‎ ‎

فهل تجد الترميز التقليدي في العروض العربي أقرب إلى مجال علم وظائف الأصوات منه إلى ‏علم الأصوات.‏

كان تعليقي ذاك على موضوع عن العروض العثماني ليتني أستطيع نقل رابطه إليك، وجاء فيه قول ‏الكاتب :‏


Ottoman poetry, also known as Dîvân poetry, was generally written in quantitative, mora-‎timed meter. The moras, or syllables, are divided into three basic types:‎
 Open, or light, syllables (açık hece) consist of either a short vowel alone[i], ‎or a consonant followed by a short vowel
 Examples: a-dam ("man"); zir-ve ("summit, peak")‎
‎ ‎
 Closed, or heavy, syllables (kapalı hece) consist of either a long vowel ‎alone[ii], a consonant followed by a long vowel, or a short vowel followed by a ‎consonant
 Examples: Â-dem ("Adam"); kâ-fir ("non-Muslim"); at ("horse")‎
‎ #a d`m = 2 2 ……ka f”r = 2 2 ‎
 Lengthened, or superheavy, syllables (meddli hece) count as one closed ‎plus one open syllable and consist of a vowel followed by aconsonant cluster, or a long ‎vowel followed by a consonant
 Examples: kürk ("fur"); âb ("water")‎
‎ ku r k = 2 c c or k^r k = 2*k I am not sure of pronunciation
حيث يقول إن المقطع القصير يمكن أن يكون حركة أو حرفا صامتا متبوعا بحركة ومثاله على ما يراه ‏الحركة منفردة حرف العمزة الذي حركته الألف.‏
ويرى أن المقطع الطويل يمكن أن يكون حرف مد أو حرفا صامتا متبوعا بحرف مد، وما يراه حرف مد ‏عبارة عن همزة متبوعة بحرف مد


فكان جوابي عليه مما أعرفه في مجال العروض من أن الحركة وحرف المد لا وجود مستقلا لهما وقصدي ‏في علم العروض وترميزه . وربما كان ذلك أقرب إلى علم وظائف الأصوات.‏

‎[i] its symbol is 1 ( short vowel never exists alone ) adam = #`d`m with hamzah # followed ‎by short (a) .. #` = 1… to be compared to kadam=k`d`m ‎
‎ ‎
‎[ii] A long vowel is always preceded ba a consonant , hamzah as in Aminaah ‎‎=#am”n`h #a –m”n`h = 2 3 is often missed.This is due mostly to the mix up between ‎dictation and pronunciation. The letter E alone is pronounced # e = 2 compere the ‎sounds of E = #e and fee=fe .The same applies to A
‎ ‎
العروض الرقمي تعبير بالأرقام عن عروض الخليل والمهم فيه هو مضمونه قبل شكله. ومن موقف ‏توصيفي لظاهر ما قرأته عن بعض مواضيع اللسانيات إليك ما وجدته من تعبير عروضي رقمي الرموز ‏اللسانية .، ‏
الموضوع في جدول لا أستطيع إدراج رابطه ولا ترتيبه فمعذرة لاختلاط النص

الرمز الأجنبي مقابله العربي مثاله رمزه ‏الرقمي ملاحظات
C ص فْ ‏-‏ ‎ ‎
v ع ُ ‏-‏‎ ‎ ‎ ‎
v v=V ع ع و ‎ ‎‏-‏ ‎ ‎
Cv ص ع فُ ‏1‏ ‎ ‎
Cvv=CV ص ع ع فو ‏2‏ سبب منته بحرف علة
CvC ص ع ص فَمْ ‏2*‏ سبب منته بساكن
CvvC‏=‏CVC ص ع ع ص فوكْ ‏2 ه تأتي في الفصحى في آخر البيت أو الجملة.‏
CCvvC ص ص ع ع ‏ص فْـتاحْ ه 2 ه لا توجد في الفصحى، إذا لا يُبدأ فيها بساكن
CvCC ص ع ص ص بَحْرْ ‏2*ه‏ يندر وجودها في آخر بيت من الشعر

كلي ثقة بأن اطلاعك على العروض الرقمي سيثريه بما ستضيفه إليه. وربما وجدت فيه ما يتواشج مع ‏اللسانيات. ‏

وأنقل إليك فيما يلي ما أجده ذا علاقة
الكتابة والعروض وتميز العربية
ما بين هذين القوسين مني [ ]

يقول د. أحمد رجائي في كتابه أوزان الأشعار (ص – 99) :" تميز شعوب الأرض في لغاتها بين الحرف الصوتي الطويل والحرف الصوتي القصير، إلا أن أغلب هذه الشعوب – إن لم يكن كلها- يميز بينهما في اللفظ ولا يميز بينهما في الكتابة. فمن حيث الكتابة يتساوى الحرف الصوتي الطويل والحرف الصوتي a في كلمتي: مان man , وُمَنْ woman ]

فللإثنين شكل واحد في الكتابة. أما لفظ الحرف الصوتي من حيث الطول والقصر، ففيما عدا ما توضحه المعاجم يترك الأمر للخبرة والمران وتواتر السمع.

أما اللغة العربية فتكاد تنفرد بين اللغات بنظرة مختلفة إلى هذين النوعين، فهي تعتبر الحرف الصوتي القصير حركة بالفتح أو الضم أو الكسر، والحرف الصوتي الطويل من ألف أو واو أو ياء حرف مد. وهذا ما جعل الكتابة العربية نوعا من الاختزال، فحرف المد أو حرف العلة يكتب وجوبا بينما لا تكتب حركة الحرف إلا عند خشية اللَبس، وما أكثر ما تهمل.ومن حيث التمييز بين الحركة والسكون تعتبر العربية الحرف الصوتي الطويل حرفا ساكنا، بينما تكون حركة الحرف وهي المعادلة للحرف الصوتي القصير في اللغات الأخرى لا ساكنة ولا متحركة لأنها هي الحركة ذاتها وليست حرفا صوتيا قصيرا، أي أنها ليست حرفا على الإطلاق. [ونظيرها في ذلك اتجاه الحركة في الديناميكا أو علامة السلب والإيجاب +/- في الرياضيات فليست أي منهما كما ولكنهما نوع يبين اتجاه الكم]

وعندما يدرس المستشرقون لغتنا يقيسونها على أنفسهم ومن هنا يعتبرون الحرف المتحرك الذي لا يليه ساكن (مقطعا مفتوحا) والمقطع الذي يليه ساكن (مقطعا مغلقا) وهذا عين الخطأ في رأينا وقد أدى إلى ضعف قدرتهم على فهم العروض العربي. فالحرف المتحرك الواحد لا يشكل مقطعا بذاته وإنما هو جزء من مقطع، والمقطع في العربية هو الحرف الساكن مع ما يسبقه من حروف متحركة. فالمتحرك الواحد مع الساكن (لا) [1ه=2] هو السبب، والمتحركان مع الساكن هو الوتد (بلى ) [11ه=3] والثلاثة المتحركات مع الساكن هي الفاصلة (لِمَ لا) 111ه=2 (2) = ((4) ولا استثناء لهذه القاعدة إلا في حالة السبب المبتور (لَ)، فإن ورد وجب إشباعه، وهي المشكلة التي تكاد تكون الوحيدة في فهم العروض العربي. [ لعله يقصد السبب الخفيف محذوف الساكن حيث تصير 2 إلى 1 ونؤصله برده إلى أصله حسب ق1/2]

..................فلقد كان الشعر في اللغات الأوروبية مبنيا على اللفظ الطبيعي الذي تراعي فيه مسألة طول الحرف الصوتي أو قصره، وبذلك كان ثمة نركيبات عروضية مبنية على ذلك، لها شبه كبير بالجمل العروضية العربية. غير أن النظرة إلى الحرف وحركته كمقطع قصير، إلى جانب المقطع الطويل، وهي فلسفة العروض القديم لدى الإغريق وقدماء الروم، هي التي شكلت مفرق طرق في تطور العروض الغربي وصمود العروض العربي على مدى الأجيال."

إنتهى النقل

كنت أراجع الكتاب المذكور لأقرأ فيه عن النبر، فصادفت هذه الفقرة التي تدل على مدى تشبع الكاتب بروح العربية وعدم انجراره ككثيرين في اعتبار الحرف المتحرك مقطعا عروضيا بل جزءً منه، وهو أسماه (حرف صوتي قصير) ويذكرنا هذا بتسمية الدكتور محمد الثمالي له ( المقطع الصوتي) تمييزا له عن (المقطع العروضي). كما أن هذا جعلني أعود إلى تطبيق منطق هرم الأوزان على النثر وفيه رد الرقم 1 إلى سبب خفيف محذوف الساكن أو إلى جزء من سبب ثقيل في النثر كما في الشعر. إن انسجام غالبية الجمل العربية مع منطق الهرم على أساس نفي استقلالية الرقم 1 يأتي معاضدا لكل من منطق الهرم ومذهب الدكتور رجائي في هذه الخاصية من خصائص العربية.

***

للأستاذ ميشيل أديب

مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002

" ومن يرجع إلى مادة "عروض" في دائرة المعارف الإسلامية، يجد مقالاً للمستشرق Weil الألماني، يبلغ عشر صفحات، جاء به في ثلاثٍ منها، حديثٌ طويل من مصطلح النبر، وجاءت كتابة هذا المقال، بعد عامين من وضعه لكتاب بالألمانية سنة 1985(19)، ولا نظن أن Weil وقبله المستشرق الفرنسي م.س.غويار(20) (-1884م/1302هـ)، والكثيرين من المستشرقين، قد استطاعوا فهم خصيصة الدلالات الصوتية بحسب موقع الحرف العربي، أو عرفوا البنية الصوتية، لكل مقطع في التفعيلة، من حيث عدد الحروف المتحركة قبل الساكن فيها. وفي مقدمة ما خيّب الظن في كثير من دراسات المستشرقين والمتأثرين(21) بهم من علمائنا المحدثين، هو تعاملهم مع الشعر العربي، فوضعوا لـه مصطلح النبر والمقطع القصير (الحركة)، والمقطع الطويل (المتحرك +الساكن)، أي أن فعولن، هي : فَـ+عو+لن.... وهكذا أدخل المستشرقون مصطلحات جديدة لا تمتُّ إلى العروض العربي بصلة، بل هي منقولة من الشعر الغربي... والمتأثرون بالمستشرقين وهم كثر، ينتقدون القدامى لأنهم أهملوا هذه المصطلحات في دراساتهم، ويأخذون عليهم أنهم قبلوا بأصوات الحروف بحسب حركات الإعراب، لأنها حركات ناقصة. إن أسلوب الأعاريض الأوروبية مختلف كل الاختلاف عن نظام البناء الصوتي الدقيق في الشعر العربي. وإن العجز في فهم "نظرية" الخليل الرياضية التي لم يعلنها نظرياً بل صوّرها بدوائره الخمس تصويراً، بقدر ما تتيح هذه الدوائر لظهور الوزن بحسب واقع الشعر العربي، دفع المستشرقين وسواهم إلى طلب العروض العربي بأدوات الشعر الغربي ومصطلحاته."

كلي أمل بأن تعطي العروض الرقمي بعض اهتمامك.

يرعاك الله.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو متميز
عضو متميز
avatar

العمر : 54
نقاط : 4345
تاريخ التسجيل : 08/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الجمعة أكتوبر 12, 2012 4:15 am

الاخ الكريم

اعتذر عن تاخر ردي على مقالكم الجميل , الحقيقة اني لم انتبه لردك , والحقيقة الثانية اني سمعت بالعروض الرقمي ولم اطلع عليه من قبل ,
اولا ان ما قدمته حول الروي من وجهة نظر علم الاصوات اللساني هو فقط اجتهاد جزئي في موضوع عريض ( علم العروض ) , من وجهة نظر لسانية حديثة , واعتقد ان الاجتهاد كيف ما كان ينبغي ان يلم بالجزء داخل الكل او بالاجزاء داخل الكل , فاهتمامي بالروي لوحده لا يعني اني صرفت جهدي نحو علم العوض , وانما اعتقد ان هذا العمل ممكن اذا ما تم بناء نظام علم الاصوات العربي , ولا اقصد الفونولوجيا العربية وانما اقصد الفونيتك العربي , بدون بناء علم الاصوات العربي لا يمكن الحديث عن اي موضوع اخر , مثل العروض الرقمي او علم الاصوات الفونولوجي او حتى علم النحو والاعراب والصرف وغيره من العلوم العربية , ولا يمكن القول باننا كعرب وكمسلمين قد قدمنا شيئا يختلف عن ما قدمه العلماء العرب القدماء , لا زلنا نعيش على ما ورثناه , ولا داعي لاتباث هذا, وللنبش في ما قدمه المحدثون من نظريات لسانية حديثة , لان الموضوع شاسع ولن نخرج منه بنتيجة علمية تذكر ,
ثانيا ساقول لك ببساطة ان علماء اللغة واللسانيين العرب المحدثين لم يستطيعوا قراءة النظام اللغوي العربي القديم ومنه النظام الصوتي القديم , اقول واحكم على هذا بوضوح وبحكم قاطع وتام , نعم لدينا علماء في اللغة ممن اتقنوا وتمكنوا من التراث اللغوي العربي القديم كمعرفة وفلسفة ومعلومات , ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الدكتورطه عبد الرحمان و الفاسي الفهري والحاج صالح وحنون مبارك وتمام حسان ... ومنهم من اتقن النظريات اللسانية الغربية وطبقها على اللغة العربية عبد القادر الفاسي الفهري واللسانيات التحويلية واحمد المتوكل مع اللسانيات الوظيفية ومنهم من جاء بنظرية جديدة مثل اللسانيات النسبية عند الاوراغي واللسانيات العرفنية عند الازهر زناد ... لكن لا يوجد عالم لغة عربي واحد استطاع ان يقدم النظرية اللغوية العربية القديمة كما قعد لها ومارسها القدماء , وقال لك ( هذا هو النظام ( النظرية ) اللغوي العربي القديم ) , لم يوجد ولا يوجد احد من العلماء والباحثين العرب المحدثين قدم تلك النظرية تقديما علميا تاما , هناك محاولة واحدة للدكتور عبد الرحمان الحاج صالح واقصد ( النظرية الخليلية ) وانا اعتبرها قراءة ليس الا لانها غير تامة , قراءة لم ترصد النظرية اللغوية ( وليست لسانية ) بشكل عام وكلي وتام .
ثالثا ان المدخل العلمي الصحيح لمعرفة النظرية اللغوية العربية القديمة هو علم الاصوات ( الفونيتيك ) وليس الفونولوجيا , لماذا؟ لان المستوى الصوتي هو المستوى اللغوي المحسوس الذي لا نستطيع مناقشة نتائجه العلمية وبناء طبيعته ووصف قواعده عن طريق التقدير والتاويل , او الاعتماد فيه على التأويل والتقدير , فعلماء اللغة وعلماء الاصوات القدماء بنوا نظاما صوتيا قائما على التاويل والتقدير وهو ما فعلوه مع علم النحو والاعراب و الصرف والعروض الخ , واذا كان النحو يشم ولا يفرك فان علم الاصوات او الصوت يفرك ويشم ويمكن الامساك به , وحين ندرك ونعلم كيف بنى القدماء علم الاصوات, سنستطيع وصف نظامهم الصوتي المبني على التاويل والتقدير , وحين نقوم بذلك ونكشف عن ذلك النظام الصوتي سنستطيع اولا بناء نظام صوتي جديد يبتعد عن التاويل والتقدير , ويعتمد على مقاييس ووسائل علمية صارمة وواضحة , ويبني قواعده على اسس علمية قوية , انذا نستطيع العودة الى باقي الانظمة الاخرى (النظام الصرفي , النحوي , العروضي, البلاغي , ..) نقراها ونصفها ثم نعيد بناءها من جديد , بدون هذا العمل الجزئي والعام والمتقاطع والمتداخل والمنفصل بعضه عن البعض والمكمل بعضه للبعض والباني بعناصره ومستوياته , فاننا لن نستطيع بناء نظرية لسانية عربية جديدة تساير العصر دون ان تفرط في طبيعة اللغة العربية وفي الاصول , دون هذا لن نستطيع برمجة اللغة العربية حاسوبيا ,
رابعا بدون برمجة اللغة العربية واصواتها وحركاتها لا يمكن الحديث عن العروض الرقمي , او غيره , والدليل الوحيد الذي يبرهن على ان اللغة العربية تمت عملية برمجتها بشكل علمي وناجح وتام وكامل , هو وجود محرك لتصحيح الاخطاء , فلا العربية تمت برمجتها ولا محرك الاخطاء موجود او تم خلقه , بل لا تملك العربية من داخل علم الحاسوب الكثير من التقنيات والمهارات التي تتمتع بها لغات اخرى هي أضعف وافقر بكثيرمن اللغة العربية و من بين تلك اللغات المبرمجة تاتي على راسها اللغة الفرنسية , واخصص مقالا ان شاء الله لرصد ما تفتقده اللغة العربية من وجهة نظر اللسانيات الحاسوبية ,
خامسا ساعود الى الجواب عن اسئلتك ثم تقديم بعض الملاحظات عن العرض الذي قدمته انت لكي اتبث لك صحة المقدمات العامة التي قدمتها لك في اربع نقط ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو متميز
عضو متميز
avatar

العمر : 54
نقاط : 4345
تاريخ التسجيل : 08/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الجمعة أكتوبر 12, 2012 6:59 am

الاخ الكريم خشان خشان
اهلا بك مرة اخرى

أ- الجواب عن اسئلتك
1- فهل تجد الترميز التقليدي في العروض العربي أقرب إلى مجال علم وظائف الأصوات منه إلى ‏علم الأصوات.‏؟
لنضبط اكثر السؤال لاننا فهمنا مضمونه وابعاده , والصواب او ما قصدته انت من السؤال ,
( فهل تجد الترميز التقليدي في العروض العربي أقرب إلى مجال علم وظائف الأصوات الموسيقي منه إلى ‏علم الأصوات.‏؟ ) هذا ما قصدت بالضبط من سؤالك , او هكذا وجبت صياغته , وهنا سابدا من الصفر ,
1- عندنا علم الاصوات العام , هكذا يسمى وينقسم الى قسمين
- علم الاصوات او الفونيتيك واذا شئت سميه علم الاصوات المعياري , له مقابلات اصطلاحية كثيرة عند العرب المحدثين لا اخذ ( أنا ) بها, واسميه علم الاصوات المعياري لانه يضع المقاييس العلمية والقواعد العلمية الصحيحة لاصوات اللغة مهما كانت تلك اللغة , فكل اللغات تتساوى عنده , وموضوع هذا العلم هو الصوت اللغوي والحركة في حد ذاتهما ان موضوعه هو الفونيم الوحدة الصوتية في حد ذاتها وفي حالة سكون اي من خلال المنهج السكوني الذي قال به سوسور في كتابه المحاضرات و هذا العلم لا يدرس الصوت الغوي في علاقته بالحركات وفي علاقته بالاصوات الاخرى داخل متوالية صوتية او دال سياق صوتي , فهذا ليس موضوعه وليس من شانه , ويقع تحت هذا العلم فروع مستقلة بذاتها ويكمل بعضها البعض , هذه الفروع هي :
1- علم الاصوات النطقي او العضوي وقد قيل فيه الكثير منذ القديم عند العرب والهنود والغربب , ومن مواضيعه الصفات والمخارج والتمفصل المزدوج والصوت اللغوي والحركة
2- علم الاصوات العصبي وله نفس المواضيع لكن من وجهة نظر عصبية اي من داخل المركز العصبي للغة في مخ الانسان , عطاءات هذا العلم قليلة جدا لكن مهمة جدا , والعلماء الرواد فيه ( اليابان فرنسا وامريكا ) ومن ابرزهم الامريكي آنيد شاهين من احدى الجمعات في كاليفورنيا , تجد الاهتمام بهذا العلم في المستشفيات والمختبرات , مع العلم ان العرب القدماء اعتنوا به وقالوا به ومنهم اخوان الصفا وابو حيان الاندلسي والمتصوفة , ولا وجود للاهتمام به حاليا عند العرب الا من خلال اطباء علم النفس وعلم الاعصاب و االحقييقة العلمية ان اصل الللغة عند الانسان تقع داخل الجهاز العصبي المركزي وليس في اعضاء جهاز النطق او في الاصوات ..
3- علم الاصوات الفيزيولوجي , نفس المواضيع ويدرس الامواج الصوتية وكيفية تشكلها من خلال الحاسوب او الة الاشعة السينية , وكل الة تعمل ضبط طبيعة وصفات الصوت
4- علم الاصوات الاكوستيكي وموضوعه دراسة الاصوات عند تلففها في طبلة الاذن وتحويلها عن طرييق الالياف العصبية وتحويلها الى موجات كهرومغناطيسية تحمله الشعيرات العصبية على شكل نيرونات الى المركز العصبي اللغوي ,

5 علم الاصوات الخطي , علاقة الصوت والحركة بالخط اللغوي وبمنطقة الانعكاس البصري الموجودة في الجدار الخلفي للمخ البشري او الجهاز العصبي , التي توصل بدورها الى المركز اللغوي العصبي

وهناك فروع اخرى ذات علاقة باللغة وبحقول علمية اخرى , لا تهمنا هنا , ان علم الاصوات هذا موضوعه العلمي هو وضع المقاييس والقواعد للصوت وللحركة والفونيم من مثل الصفات الاصلية للصوت اللغوي الواحد ثم ضبط مخارج الاصوات ومخارج الحركات , وضبط عملية التمفصل المزدوج بينهما , كل ذلك عن طريق المنهج السكوني ,
هذا العلم الذي اهتم به سوسور وعده ضمن لسانيات اللسان وليس لسانيات الكلام , هو العلم الحقيقي وهو موضوع اللسانيات الحقيقية وعلى قواعده العلمية التابثة والواضحة تتاسس كل الفروع اللسانية الاخرى ( علم اصوات وظيفي , نحو , صرف , عروض بلاغة الخ ) , هذا العلم بالضبط هو ما اقصاه جاكبسون واصدقاؤه من مدرسة براغ , وهو سبب فشل كل النظريات اللسانية الحديثة بعد سوسور,

- علم الاصوات الوظيفي او الفونولوجيا , هذ العلم يهتم بدراسة الصوت اللغوي والحركة والفونيم في علاقتها بباقي الاصوات والحركات في متوالية صوتية , فالمشترك بين علم الفونيتيك هو الموضوع اي الاصوات والحركات لكن الاختلاف بينهما شديد الاهمية , ففي الوقت الذي ينظر فيه الفونيتيكي الى الصوت الواحد والحركة الواحدة او الفونيم الواحد , فانه لا ينطلق من مقاييس محددة بل هو الذي يضع القواعد العلمية والمقاييس الصحيحة , عن طريق منهج علمي واحد , وهذا ما سماه سوسور بلسانيات اللسان , اما الفونولوجي فينطلق من المقاييس والقواعد التي وضعها الفونيتيكي ليرى ما هي الوظائف التي قامت بها عناصر ( اصوات وحركات ) المتوالية الصوتية وما هي التغييرات التي وقعت على الاصول والقواعد مثلا من بين موضوعات الفونولوجيا الالفونات وهي صفات طارئة , و المقاطع , والنبر والتنغيم والتطريز وكل الظواهر الصوتية كالادغام والجناس والسجع الى غير ذلك , لذلك نقول ان علم الاصوات عند العرب القدماء هو علم الفونولوجيا
كان موضوعه يدرس الاصوات من داخل السياقات الصوتية سواء من داخل اللهجات او القراءات القرآنية وعلم التجويد او من خلال قواعد البلاغة الصوتية او بعض المباحث الصرفية والنحوية , بعبارة اخرى لم يترك لنا العلماء العرب نظاما صوتيا تاما وواضحا وعلميا لكنهم تركوا لنا نظاما فونولوجيا غير تا ولا هو مستقل , نظام قائم على التاويل والتقدير وقواعده على خطا , ليست علمية ويمكن اتباث خطئها بسهولة , والسبب انهم لم ينظروا الى الصوت الواحد او الحركة الواحد في حد ذاتها بل ان الحركة عند بعضهم تعد صوتا وهذا من الاخطاء التي وقع فيها النظام الصوتي العربي القديم ,
واذا اردت معرفة الفرق عمليا وعلميا بين الفونيتيك والفونولوجيا فانظر دراسة الدكتور احمد اعليوة من جامعة القاضي عياض , بمراكش , وهي في رايي الدراسة الوحيدة العلمية ( في رأيي ) التي كان نتائجها في ما يسمى الصوائت المركبة علمية صحيحة , لكني لا اعلم اذا كان الدكتور عليوة يميز في عمله بين التحليل الفونيتيكي , والتحليل الفونولوجي , اي لااعلم ان كان يميز بين الفونيتيك والفونولوجيا في مقاربته لموضوع الصوائت المركبة في اللغة العربية , لانه لم يصرح بذلك ولم يقل انه يحلل الظاهرة الصوتية من داخل هذا العلم او ذلك , لكن تحليله صحيح علميا ونتائجه صحيحة علميا , الا انه لم ينتبه الى ان موضوع الصوائت المركبة لا وجود لها في اللغة العربية وفي كل اللغات ,و قد نشر الدكتور دراسته العلمية الصحيحة في احد اعداد مجلة الفكر العربي المعاصر اللبنانية , اعتقد سنة 1992
النتيجة كجواب لسؤالك , هناك فرق شاسع بين الفونيتيك والفونولوجيا , الا ان الموضوع مشترك هو الاصوات والحركات اي المادة , اما المنهج فمختلف , فمنهج الفونيتيك دائما هم المنهج السكوني في حين يمكنك تبني اي منهج من داخل الفونولوجيا مثلا الدكتور ادريس السرغوشني اتبع المنهج التحويلي في احدى كتبه , الفونيتيك تابثة تدخل ضمن لسانيات اللسان اما الفونولوجيا فموضوعها متغير لذلك فهي تدخل ضمن لسانيات الكلام , وبالطبع ان العروض هو الدراسة العلمية للايقاع المجرد اي للشعر , فالشعر كلام والكلام يدخل ضمن لسانيات الكلام وليس ضمن لسانيات اللسان , وبالتالي فالعروض موضوع الفونولوجيا وليس موضوعا الفونيتيك .
( المرجو الاطلاع على كتاب دو سوسور في اصله الفرنسي لمعرفة الفروق بين المصطلحات السابقة التي ذكرتها , وتجدر الاشارة ان كل ترجمات كتاب سوسورللعربية ( محاضرات في اللسانيات العامة ) على خطا, وجب تجنبها )
هذا جواب فقط على سؤال واحد )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو متميز
عضو متميز
avatar

العمر : 54
نقاط : 4345
تاريخ التسجيل : 08/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الجمعة أكتوبر 12, 2012 8:05 am

اما موضوع الترميز الذي اطلقت عليه تقليدي , فانا اسميه اصيل وهو المصطلح المناسب , لان رموز تقطيع العروض وضعها الخليل ابن احمد الفراهيدي , هو الذي وضعها في الاصل ولم تات وحدها ومن داخل علم العروض وحده , فقد جاءت مع الاصول الاخرى , انها عملية تاصيل كبرى قامت على التاويل والتقدير , ولو وجد الذين جاؤوا بعده شيئا جديدا لطرحوه كبديل , والحقيقة ان لا احد استطاع قراءة الاصول الكبرى عند الخليل وجمع فيما بينها , في نظرية واحدة , ان القضية هنا ليست قضية ترميز لان العملية كلها عملية تعليمية بيداغوجية وضعها الخليل لضبط موازين العرب في قول الشعر , لكن اللمصلحات وصفية , تصف الموضوع العروضي الواحد سواء كان المصلح على خطا او على صواب , فالذي يهم هو اننا امام نظرية متكاملة في ذاتها , حتى ولو كان بعض مصطلحاتها على خطا علميا الا ان اللفظ الواصف يحقق نفسه بادوات التقدير , مثلا الواو في كلمة ( كوب) في بيت شعري , هي ليست سكونا كما اعتبرها الخليل الفراهيدي, انها في الحقيقة العلمية حركة صوت الكاف , لماذا اطلق عليها الخليل مصطلح سكون ؟ هل الخليل كان يجهل ان الواو والياء والالف سكنات ؟ الجواب لا لا الخليل كان يعلم انها حركات مد طويلة وكان يعلم انها ليست اصواتا وكان يعلم انها ايضا تشكل الاصوات في عملية تدويرية , لكنه في العروض اطلق عليها الساكن وفي الصرف سماها السكون الميت وفي القراءات القرانية اصبحت اصواتا فقال عنها (صوت الالف التي انزل بها القران ) ... وفي النحو والاعراب تحولت الى حركات سبحان الله , ( دخلا ) الالف حركة اعراب المثنى , والواو في الجمع كذلك الخ , ها انت ترى معي في الاصول كيف يوصف الموضوع الواحد ( الواو مثلا) بمصطلحين متناقضين مرة سكونا ومرة اخرى حركة , والحقيقة العلمية انه حركة , هذا ما فعله الخليل من اجل بناء النظرية اللغوية العربية , وهناك حجج اخرى يمكن اتباثها هنا من خارج علم العروض مثل البناء والاعراب او القطع والوصل والهمز والنبر والتقدير اللفظي والتقدير المعنوي , ونظرية العامل والمعمول ... الخ . الكل جاء في اطار نظرية واصفة للغة العربية متكاملة , فلا تعتقد ان علم العروض منفصل عن علم النحو او علم الاصوات منفصل عن علم الصرف , انه كالدار كما وصفه سيبويه بناء متكامل , اذن انت يمكنك تغيير الترميز لكن وجب عليك ايضا تغيير الترميزات الاخرى والا اصبحت النظرية عرجاء , هكذا يتضح ان الموضوع ليس بتلك السهولة , فالخليل ابن احمد الفراهيدي عبقري اللغة العربية من دون منازع وكل من جاء بعده الى ساعة كتابة هذه السطورتلميذ يجول في حديقة الخليل مهما علا شأنه ,

بعد هذا نجيبكم عن السؤال الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلمة
مشرفة منتدى الأناشيد الإسلامية
مشرفة منتدى الأناشيد الإسلامية
avatar

العمر : 26
نقاط : 7181
تاريخ التسجيل : 26/08/2008

بطاقة الشخصية
معلومات شخصية: 40

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    السبت أكتوبر 13, 2012 10:36 am

موضوع قيم
بارك الله فيك

_________________
الحب لايُعرف عمقه إلا ساعة الفراق.
إذا كان الحب ضعفا فهو ضعف القلوب العظيمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم
عضو متميز
عضو متميز
avatar

العمر : 54
نقاط : 4345
تاريخ التسجيل : 08/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الخميس أكتوبر 18, 2012 5:35 am

الاستاذ الكريم خشان خشان

هذا بعض ما جاء في كلامك , ولست مستعدا لمناقشة وتحليل كل جزئية في كلامك , وانما ساعوض الحكم الكلي بحكم جزئي او احكام جزئية ,

(
الرمز الأجنبي مقابله العربي مثاله رمزه ‏الرقمي ملاحظات
C ص فْ ‏-‏ ‎ ‎
v ع ُ ‏-‏‎ ‎ ‎ ‎
v v=V ع ع و ‎ ‎‏-‏ ‎ ‎
Cv ص ع فُ ‏1‏ ‎ ‎
Cvv=CV ص ع ع فو ‏2‏ سبب منته بحرف علة
CvC ص ع ص فَمْ ‏2*‏ سبب منته بساكن
CvvC‏=‏CVC ص ع ع ص فوكْ ‏2 ه تأتي في الفصحى في آخر البيت أو الجملة.‏
CCvvC ص ص ع ع ‏ص فْـتاحْ ه 2 ه لا توجد في الفصحى، إذا لا يُبدأ فيها بساكن
CvCC ص ع ص ص بَحْرْ ‏2*ه‏ يندر وجودها في آخر بيت من الشعر

كلي ثقة بأن اطلاعك على العروض الرقمي سيثريه بما ستضيفه إليه. وربما وجدت فيه ما يتواشج مع ‏اللسانيات. ‏

وأنقل إليك فيما يلي ما أجده ذا علاقة
الكتابة والعروض وتميز العربية
ما بين هذين القوسين مني [ ]

يقول د. أحمد رجائي في كتابه أوزان الأشعار (ص – 99) :" تميز شعوب الأرض في لغاتها بين الحرف الصوتي الطويل والحرف الصوتي القصير، إلا أن أغلب هذه الشعوب – إن لم يكن كلها- يميز بينهما في اللفظ ولا يميز بينهما في الكتابة. فمن حيث الكتابة يتساوى الحرف الصوتي الطويل والحرف الصوتي a في كلمتي: مان man , وُمَنْ woman ]

فللإثنين شكل واحد في الكتابة. أما لفظ الحرف الصوتي من حيث الطول والقصر، ففيما عدا ما توضحه المعاجم يترك الأمر للخبرة والمران وتواتر السمع.) لست ادري من اين لك بتلك الثقة التامة , وارجوك ان تثق في الاقوال العلمية قبل ان تثق في اصحابها ,
(العروض الرقمي تعبير بالأرقام عن عروض الخليل والمهم فيه هو مضمونه قبل شكله ) في هذه النقطة بالذات فقد سبق العرب الغرب واليابان في استبدال الارقام بالحروف في النظام العددي الحرفي الذي وضعوه منذ قرون ( ابجد هوز حطي كلمن صعفض قرشست ...) فعملية الترميز هذه كفكرة قد تمت بالفعل عند العرب القدماء ,هذا عمل ليس فيه جديد بل ان عملية ترميز اللغة الانجليزية قامت اساسا على لغة الارقام , رغم ذلك فانها قامت على اسس علمية خاطئة , ذلك ان تقديم رمز حسابي رياضياتي لحرف او حركة من اللغة الانجليزية لم يكن فيها ذلك الحرف او الحركة له وجودا فيزيائيا محسوسا و رغم ذلك تم بناء النظام الصوتي العالمي , وهو النظام الذي استعمله انا حاليا لكتابة هذا المقال فالحقيقة العلمية اني لا اكتب الان باللغة العربية فانا اكتب برموز النظام الصوتي العالمي الذي وضعه الامريكيون , لكنه عن طريق تحويل رموز ذلك النظام احصل على حروف عربية , ويعنى هذا اني في الحقيقة اكتب بحروف اللغة الانجليزية الامريكية , ومعناه ايضا ان بيني وبين ارقام الحاسوب الموضوعة اصلا في الحاسوب اي التي اكتب من خلاله نصوصي ولغتي اصواتا وحركات لغة اخرى هي اللغة الانجليزية كماذكرت سابقا , اي بيني وبين لغة الحاسوب الارقام ( الحاسوب لا يعرف الا لغة الارقام ) لغة وسيط , لغة اخرى هي الانجليزية , وهذا واحد من الاسرار الذي جعل اللغة الانجليزية في غفلة من الزمن اللغة العلمية والعالمية رقم واحد , وانا اقول لك يا اخي الكريم ان العرب لن يستطيعوا يوما ما الاشتغال بلغتهم حاسوبيا الا عن طريقين , اولا خلق نظام صوتي عربي والاشتغال به او تغيير اللغة العربية كما فعل اتاتوتك مثلا , فبالاضافة الى ما تخلقه مشاكل اللغة العربية الصوتية والحركية والخطية هناك مشكل اللغة الوسيط داخل نظام الحاسوب الرقمي , هذا الى جانب مشاكل اخرى خارج العلم وهي مرتبطة بالهيمنة الامريكية العالمية على الانترنت بسبب نفس الاسباب ,
اولا النظام الصوتي الامريكي الذي بني عليه النظام النظام الصوتي العالمي هو نظام مبني على تقدير صوتي رقمي لا يلبي قدرات اللغة العربية ولا حاجاتها ولا يصف طبيعتها , وهذا هو السر في تخلف برمجة اللغة العربية ,
ثانيا انك مع ايمانك بالعروض الرقمي فانا ساقدم لك بعض الاخطاء التي ارتكبتها من خلال التقطيع العروضي الذي سيتحول الى تقطيع رقمي بالضرورة ,
مثلا قولك ( CvvC=‏CVC ص ع ع ص فوكْ ‏2 ه تأتي في الفصحى في آخر البيت أو الجملة.‏)
هذا المقطع (CvvC ) غير موجود في اللغة العربية ولا هو موجود في اي لغة عالمية اخرى, وقد قمت بنقد تحليل الدكتور كمال بشر وتمام حسان في القول بهذا المقطع , فما نملكه هناك في تلك الكلمة ( فوك ) سواء جاءت في وسط الكلام او اخره هو ( الفاء ) صوت الفاء ونرمز له في العربية برمز ( ص ) ثم حركة الفاء اي ( الواو ) ونرمز له برمز ( مص ) ثم الكاف الساكن ( ك) ونرمز له ب ( ص ) , ونحصل على المقطع التالي ( ص+مص + ص ) واذا حولته الى رموز اجنبية تكتب ( CVC) وهو ما حصلت عليه انت في النهاية , لكن لم تشرح لنا كيف حصلت عليه ,
معنى الرموز التي استعملتها انا
ص = صامت ( الصوت اللغوي ) في اللغة الاجنبية ( consonant )
مص = مصوت قصير ( الفتحة مثلا ) او مصوت طويل ( الواو مثلا ) . في اللغة الاجنبية ( vowels) .
اما قولك ( CCvvC ص ص ع ع ‏ص فْـتاحْ ه 2 ه لا توجد في الفصحى، إذا لا يُبدأ فيها بساكن)
فالرد عليه بسيط , ان اللغات جميعها لا تبتدئ بساكن , والذي يبتدئ بصوت ساكن هو اللهجات و ولا يقاس على اللهجات , واذا ما وجدت لغات اجنبية تبتدئ بالساكن فاعلم ان ذلك من اللهجة , ولا وجود لذلك المقطع في اللغة العربية اطلاقا .
اما قولك ان اغلب الشعوب يميز بينها في ( اللفظ ولا يميز بينهما في الكتابة. فمن حيث الكتابة يتساوى الحرف الصوتي الطويل والحرف الصوتي a في كلمتي: مان man , وُمَنْ woman ]
فهذا اولا غير صحيح في اللغة الانجليزية لا لفظ ( man ) هو نفسه لفظ ( man ) من اللفظ العام ( woman ) فليس هناك اي اختلاف بينهما في النطق , ثانيا ان ( a ) في كلا الكلمتين ليست صوتا بل هي مصوت قصير انها تقابل حركة الفتحة في اللغة العربية , والمصوت في العربية سواء كان طويلا او قصيرا , انه لا يحقق اي انه ليس صوتا و بتعبير الخليل ليس به جرس ,
الاخطاء في شروحك كثيرة , كذلك هي في الاقوال وليست مهمتي تصحيح الاخطاء كيفما كان نوعها وانما مهمتي هي وضع التوابث العلمية على سكة العلم الصحيح , وقد قلت سابقا ان علم الاصوات في الغرب على خطا وقلت اننا مطالبين باعادة النظر في علم اصوات اللغة العربية , مطالبين بوضع نظام صوتي عربي حديث وصحيح علميا , مطالبون انذاك ببرمجة اللغة العربية ثم بعد ذلك الحديث عن العروض الرقمي او غيره .

اما عروض الخليل فلا اعتقد اننا حتى مع تصحيح بعض اراءه القائمة على التاويل والتقدير , اننا قادرين على تقديم نظرية جديدة او تغيير جدري , فالرجل كان عبقريا في وصف النظام الموسيقي العروضي العربي ,
وانصحك اخيرا بان لا تعتمد على اللغة الاجنبية ورموزها فان هذا سيؤدي بك الى الخطا من دون شك ,

سلام تحية طيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعية الضاد
عضو متميز جدا
عضو متميز جدا
avatar

العمر : 57
نقاط : 6351
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الأربعاء مايو 07, 2014 12:28 pm

حوار علمي رصين ...هنيئا لنا بكما ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خشان خشان

avatar

العمر : 67
نقاط : 3695
تاريخ التسجيل : 06/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الجمعة أكتوبر 10, 2014 1:53 pm

أخي وأستاذي الكريم
عثرت اليوم على المشاركة بعد طول غياب
وإن قيض الله لي الوقت فسوف أجيب على ما استطيع من  تساؤلاتك وأرد على ما أستطيع من آرائك واثقا أنني سأتعلم منك الكثير.

لكني سأتناول الآن قولك :

اقتباس :
" هذا المقطع (CvvC ) غير موجود في اللغة العربية ولا هو موجود في اي لغة عالمية اخرى, وقد قمت بنقد تحليل الدكتور كمال بشر وتمام حسان في القول بهذا المقطع , فما نملكه هناك في تلك الكلمة ( فوك ) سواء جاءت في وسط الكلام او اخره "

المعروف أن قافية المتدارك تعرف بأنها كل قافية بين ساكنيها متحركان.
لإبراهيم ناجي والقافية معروفة في اللغة العربية:

لست أنساك وقد ناديتني..... بفم عذب المناداة رقيق
ويد تمتد نحوي، كيد ....من خلال الموج مدت لغريق
آه يا قبلة أقدامي، إذا  ....  شكت الأقدام أشواك الطريق
وبريقاً يظمأ الساري له  ... أين في عينيك ذياك البريق ؟

القافية في الأبيات الأربعة على التوالي = قيقْ ، ريقْ ، ريقْ ، ريقْ
ورمزها بالأحرف الأجنبية =  cvvc      أليس كذلك ؟

وله أيضا :

نار من الشوق إثر نارْ ....فلا هجوء ولا قرارْ
إنك لي مبدأ وعَوْدٌ ....منك إلى صدرك القرارْ
يا مرفأ الروح لا تدعي ....بلا دليل ولا منارْ
موج وريح وزحف ليلٍ ....فمن دمار إلى دمارْ

ونظرا لنفيك المقطع في اللغة العربية عموما ، وبعيدا عن الشعر أليست آيات سورةالفاتحة جميعا تنتهي بهذا المقطع ؟ ومثلها الكثير جدا من آيات القرآن الكريم ؟
أيست قوافي الأبيات على التوالي : رارْ - رارْ - نارْ - مارْ
ورمزها cvvc ؟


لعلي لم أفهم قصدك أستاذي أولعلي أسأت فهم دلالة cvvc، لكنها جميعا تشبه كلمة ( فوك ) من هذه الناحية .

وأنا محتار بين فهمي وقولك :"  هذا المقطع (CvvC ) غير موجود في اللغة العربية ولا هو موجود في اي لغة عالمية اخرى, "
حفظك ربي ورعاك، ولك الشكر سلفا. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خشان خشان

avatar

العمر : 67
نقاط : 3695
تاريخ التسجيل : 06/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية    الجمعة أكتوبر 10, 2014 2:24 pm

معذرة لخطأ التنسيق في المشاركة السابقة ، فيما يلي  التصحيح :

أخي وأستاذي الكريم
عثرت اليوم على المشاركة بعد طول غياب
وإن قيض الله لي الوقت فسوف أجيب على ما استطيع من  تساؤلاتك وأرد على ما أستطيع من آرائك واثقا أنني سأتعلم منك الكثير.

لكني سأتناول الآن قولك :


اقتباس :
" هذا المقطع (CvvC ) غير موجود في اللغة العربية ولا هو موجود في اي لغة عالمية اخرى, وقد قمت بنقد تحليل الدكتور كمال بشر وتمام حسان في القول بهذا المقطع , فما نملكه هناك في تلك الكلمة ( فوك ) سواء جاءت في وسط الكلام او اخره "


المعروف أن قافية المتدارك تعرف بأنها كل قافية بين ساكنيها متحركان.
لإبراهيم ناجي والقافية معروفة في اللغة العربية:


لست أنساك وقد ناديتني..... بفم عذب المناداة رقيق
ويد تمتد نحوي، كيد ....من خلال الموج مدت لغريق
آه يا قبلة أقدامي، إذا  ....  شكت الأقدام أشواك الطريق
وبريقاً يظمأ الساري له  ... أين في عينيك ذياك البريق ؟


القافية في الأبيات الأربعة على التوالي = قيقْ ، ريقْ ، ريقْ ، ريقْ
ورمزها بالأحرف الأجنبية =  cvvc      أليس كذلك ؟

وله أيضا :


نار من الشوق إثر نارْ ....فلا هجوء ولا قرارْ
إنك لي مبدأ وعَوْدٌ ....منك إلى صدرك القرارْ
يا مرفأ الروح لا تدعي ....بلا دليل ولا منارْ
موج وريح وزحف ليلٍ ....فمن دمار إلى دمارْ


أيست قوافي الأبيات على التوالي  : رارْ - رارْ - نارْ - مارْ  
ورمزها   cvvc  

ونظرا لنفيك المقطع  في اللغة العربية عموما ، وبعيدا عن الشعر أليست آيات سورةالفاتحة تنتهي  بهذا المقطع ؟  ومثلها الكثير  جدا من آيات القرآن  الكريم .

لعلي لم أفهم قصدك أستاذي أولعلي أسأت فهم دلالة   cvvc،  لكنها جميعا تشبه كلمة ( فوك ) من هذه الناحية .

وأنا محتار بين فهمي وقولك :"  هذا المقطع (CvvC ) غير موجود في اللغة العربية ولا هو موجود في اي لغة عالمية اخرى, "
حفظك ربي ورعاك، ولك الشكر سلفا. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الروي في العروض العربي من وجهة نظر لسانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد :: علوم اللغة العربية :: العروض-
انتقل الى: